مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
132
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
إِسْرَائِيلَ ، وَأُخِذَ عَلَيْكُمْ مَعَاشِرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بِمَعْرِفَةِ حَقِّ قَرَابَاتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله الَّذِينَ هُمُ الأَئِمَّةُ بَعْدَهُ ، وَمَنْ يَلِيهِمْ بَعْدُ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ دِينِهِمْ . قَالَ الإِمَامُ عليه السلام : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : مَنْ رَعَى حَقَّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْهِ - أُعْطِيَ فِي الْجَنَّةِ أَلْفَ دَرَجَةٍ ، بُعْدُ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ حُضْرُ الْفَرَسِ الْجَوَادِ الْمِحْضِيرِ مِائَةَ ، سَنَةٍ - إِحْدَى الدَّرَجَاتِ مِنْ فِضَّةٍ ، وَالأُخْرَى مِنْ ذَهَبٍ ، وَالأُخْرَى مِنْ لُؤْلُؤٍ وَالأُخْرَى مِنْ زُمُرُّدٍ ، وَالأُخْرَى مِنْ زَبَرْجَدٍ ، وَالأُخْرَى مِنْ مِسْكٍ ، وَالأُخْرَى مِنْ عَنْبَرٍ ، وَالأُخْرَى مِنْ كَافُورٍ ، فَتِلْكَ الدَّرَجَاتُ مِنْ هَذِهِ الأَصْنَافِ . وَمَنْ رَعَى حَقَّ قُرْبَى مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ عليهما السلام أُوتِيَ مِنْ فَضَائِلِ الدَّرَجَاتِ وَزِيَادَةِ الْمَثُوبَاتِ - عَلَى قَدْرِ زِيَادَةِ فَضْلِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ عليهما السلام عَلَى أَبَوَيْ نَفْسِهِ . وَقَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام لِبَعْضِ النِّسَاءِ : أَرْضِي أَبَوَيْ دِينِكِ مُحَمَّداً وَعَلِيّاً بِسَخَطِ أَبَوَيْ نَسَبِكِ ، وَلا تُرْضِي أَبَوَيْ نَسَبِكِ بِسَخَطِ أَبَوَيْ دِينِكِ ، فَإِنَّ أَبَوَيْ نَسَبِكِ إِنْ سَخِطَا أَرْضَاهُمَا مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ عليهما السلام بِثَوَابِ جُزْءٍ مِنْ أَلْفِ أَلْفِ جُزْءٍ مِنْ سَاعَةٍ مِنْ طَاعَاتِهِمَا . وَإِنَّ أَبَوَيْ دِينِكِ إِنْ سَخِطَا - لَمْ يَقْدِرْ أَبَوَا نَسَبِكِ أَنْ يُرْضِيَاهُمَا ؛ لأَنَّ ثَوَابَ طَاعَاتِ أَهْلِ الدُّنْيَا كُلِّهِمْ - لا يَفِي بِسَخَطِهِمَا . وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام : عَلَيْكَ بِالإِحْسَانِ إِلَى قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ : مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ ، وَإِنْ أَضَعْتَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ ، وَإِيَّاكَ وَإِضَاعَةَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ : بِتَلافِي قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ ، فَإِنَّ شُكْرَ هَؤُلاءِ إِلَى أَبَوَيْ دِينِكَ : مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ عليهما السلام أَثْمَرُ لكَ مِنْ شُكْرِ هَؤُلاءِ إِلَى أَبَوَيْ نَسَبِكَ ، إِنَّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ إِذَا شَكَرُوكَ عِنْدَهُمَا - بِأَقَلِّ قَلِيلِ نَظَرِهِمَا لَكَ - يَحُطُّ عَنْكَ ذُنُوبَكَ وَلَوْ كَانَتْ مِلْءَ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ . وَإِنَّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ إِنْ شَكَرُوكَ عِنْدَهُمَا ، وَقَدْ ضَيَّعْتَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ لَمْ يُغْنِيَا عَنْكَ فَتِيلًا . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام : حَقُّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِنَا : مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَأَوْلِيَائِهِمَا أَحَقُّ مِنْ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِنَا ، إِنَّ أَبَوَيْ دِينِنَا يُرْضِيَانِ عَنَّا أَبَوَيْ نَسَبِنَا ، وَأَبَوَيْ نَسَبِنَا